تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إعلان

فالس، دارمانان وبورن... فرانسوا بايرو يكشف عن تشكيلة الحكومة الفرنسية الجديدة

فرنسا

بعد عدة أيام من الترقب والتكهنات، تم الإثنين الإعلان عن  تشكيلة الحكومة الجديدة في فرنسا برئاسة فرانسوا بايرو. من أبرز هذه التعيينات، مُنحت حقيبة التربية الوطنية لرئيسة الحكومة السابقة إليزابيت بورن، وتم تكليف الوزير الاشتراكي السابق فرانسوا ريبسامين بحقيبة للتخطيط الإقليمي واللامركزية. فيما تم تجديد الثقة في برونو روتايو كوزير للداخلية، بينما تولى مانويل فالس منصب وزير أقاليم وراء البحار، وعُيّن وزير الداخلية السابق جيرالد دارمانان على رأس وزارة العدل. 

Le Premier ministre français François Bayrou observe une minute de silence à l'hôtel Matignon à Paris, le 23 décembre 2024 pour rendre hommage aux victimes du cyclone Chido à Mayotte.
رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا بايرو دقيقة صمت في فندق ماتينيون في باريس في 23 ديسمبر 2024 تكريما لضحايا إعصار تشيدو في مايوت. © أ ف ب

أعلن رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا بايرو الإثنين عن تشكيلة حكومته بعد عدة أيام من المشاورات مع الأحزاب السياسية.

من بين التعيينات البارزة، تم اختيار رئيسة الحكومة السابقة إليزابيت بورن وزيرة للتربية الوطنية، وعُيّن الوزير الاشتراكي السابق فرانسوا ريبسامين وزيرا للتخطيط الإقليمي واللامركزية. كما جُددت الثقة في برونو روتايو كوزير للداخلية، وحافظ جان-نويل بارو في تولي على حقيبة الخارجية، بينما تولى سيباستيان لوكورنو حقيبة وزارة الدفاع.

بالإضافة إلى ذلك، تم تعيين رئيس الوزراء الاشتراكي السابق مانويل فالس وزيرا لأقاليم ما وراء البحار، وأسندت وزارة العدل إلى وزير الداخلية السابق جيرالد دارمانان.

يأتي تشكيل هذه الحكومة بعد عشرة أيام من تعيين فرانسوا بايرو في منصب رئيس الوزراء، ما يشكل بداية مرحلة سياسية جديدة للسلطة التنفيذية في فرنسا.

وينتمي فرنسوا بايرو البالغ 73 عاما إلى تيار الوسط، وكُلف بتشكيل الحكومة في 13 كانون الأول/ديسمبر بعد سحب الثقة من حكومة سلفه ميشال بارنييه، وسعى لتشكيل حكومة جديدة قبل حلول عيد الميلاد.

وبايرو هو سادس رئيس وزراء في عهد ماكرون منذ الولاية الأولى للرئيس في 2017 والرابع في سنة 2024 وحدها، في مؤشر على عدم استقرار سياسي لم تشهد فرنسا مثله منذ عقود.

اقرأ أيضافرنسا: من هو فرانسوا بايرو رئيس الوزراء الجديد والحليف المقرب من ماكرون؟

وأجرى ماكرون وبايرو محادثات الأحد، لكن خلافا لما كان متوقعا لم تعلن الحكومة مساء الأحد.

ومن أبرز تحديات الحكومة الجديدة أن تكون قادرة على نيل ثقة الجمعية الوطنية وإقرار ميزانية العام المقبل.

ويخوض رئيس الوزراء الجديد، زعيم حزب "موديم" الوسطي المتحالف مع حزب الرئيس ماكرون، مهمته في ظلّ تدنّي شعبيته إلى مستويات قياسية، بعدما أعرب 66 % من أشخاص استطلعت آراءهم "إيفوب-لو جورنال دو ديمانش" عن استيائهم.

وشهد الأسبوع الأول من تعيين بايرو في رئاسة الوزراء جدلا بشأن مشاركته في مجلس بلدي في بو، وهي مدينة في جنوب غرب فرنسا يتولى رئاسة بلديتها، بدلا من حضور خلية أزمة حول مايوت.

تشهد فرنسا أزمة سياسية منذ دعا رئيس الجمهورية إيمانويل ماكرون إلى انتخابات مبكرة في الصيف أفضت إلى تشرذم البرلمان بين ثلاث كتلة متخاصمة.

 وسعى بايرو إلى تشكيل حكومة متراصة الصفوف ومنفتحة قدر المستطاع تشمل شخصيات وازنة، من اليسار واليمين والوسط، لمواجهة الأولويات الطارئة في البلد، لا سيما مسألة الميزانية.

 ورفض الحزب الاشتراكي المشاركة في الحكومة الجديدة، ملّوحا بالسعي لحجب الثقة عنها.

 وفور الإعلان عن الحكومة، اعتبر رئيس الحزب الاشتراكي أوليفييه فور في تصريح لقناة " بي أف أم تي في"  أن رئيس الوزراء "يضع نفسه بين يدي اليمين المتطرف".

   وسخرت رئيسة كتلة "فرنسا الأبية" (اليسار الراديكالي) في البرلمان ماتيلد بانو على منصة إكس من "حكومة مليئة بأشخاص تم رفضهم في صناديق الاقتراع وساهموا في انحدار بلدنا... مدعومة من مارين لوبان والتجمع الوطني" اليميني المتطرف، داعية من جديد إلى حجب الثقة عن الحكومة واستقالة ماكرون.

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.